|
كوني مواطناً
... كوني ناخباً
من انتخب ؟
 |
الكثير منا عندما يتجول بين الطرقات والاسواق
والاماكن العامة تلفت انتباهه مظاهر الدعاية
الانتخابية للمرشحين لانتخابات عضوية مجلس
المحافظة الموجودة على الجدران وعلى شكل لافتات
كبيرة او صغيرة منتشرة في اغلب الشوارع والطرق ولا
يمكن للمواطن أن يحصي عددها ... ولكن ما يهتم به
المواطن هو ليس كثرة المرشحين بل هو من ينتخب؟ من
هؤلاء المرشحين فالبعض منهم لا يعرفهم والاخر لا
يؤيد نهجهم وشعاراتهم الانتخابية فيما يعرف
الاخرين ولكن لا يرغب أن يضع ثقته فيهم وهذا نابع
من ردة فعل موجودة لدى المواطن كنتيجة لما مرت به
المحافظة من ظروف قاسية رأى فيها المواطن ماذا فعل
له احد اعضاء مجلس المحافظة أو مسوؤل كبير على
مستوى محافظة ... إذن المواطن في حيرة من أمره
ماذا يفعل هل يذهب إلى الانتخابات ويصوت إلى شخص
يعرفه ويضع ثقته فيه أو في الحزب الذي ينتمي إليه
ذلك المرشح أو لا يذهب ويذهب صوته سدى ... المهم
يجب على المواطن أو الناخب أن يضع صوته في الاتجاه
الصحيح الذي يملي عليه ضميره في اختياره للمرشح أو
الكيان الذي ينتمي إليه ذلك المرشح ويجب علينا
كمواطنين وناخبين أن نعود بذاكرتنا إلى وراء قليلا
ونتذكر ما هي الأوضاع وكيف تم انتخاب مجلس محافظة
ما ولا أريد أن اذكر أسمها ونحن في زمن
الديمقراطية ونعرف أيضا ما قدمت الينا الدورة
الحالية لمجالس المحافظات من هدر المال العام
وتخصيص لأنفسهم الأموال والأعمال الخاصة بهم
وانشغالهم بالايفادات والسفرات إلى الخارج
وانشغالهم أيضا بالأعمال التجارية والاقتصادية
وشؤونهم ومصالحهم الخاصة وليس للصالح العام وأيضا
يجب أن نتذكر من الذي أعاد إلى المحافظة هيبتها
والأمن الذي أصبح في تلك الفترة الماضية شبه
مستحيل بل مستحيل والاستقرار الذي ننعم بهما ألان
من فعل ذلك هل هم أعضاء مجلس المحافظة؟ ... أم أي
مسوؤل في المحافظة ... هل هو الذي ترك محافظته
وسكن في دول الجوار ومازالت عائلته هنالك الى
يومنا هذا؟ ... بل الذي فعل ذلك رجل ومعه رجال
عاهدوا الله وعاهدوا أنفسهم على أن ينقذوا هذه
المحافظة من فتره سوداء ومظلمة وهو من أجاد بروحه
ودمه في سبيل المحافظة وابنائها الكرام بشكل خاص
والعراق بصورة عامة والذي عمل شيئاً عجزت عن
تحقيقه اعتى جيوش العالم من حيث العده وامتلاكها
المستوى المتطور لتكنولوجيا العسكرية.
وأنا مواطن أريد أولا الأمن والاستقرار وهذا أن
شاء الله تحقق بجهود الرجال الرجال الأخيار وكذلك
أريد أن يكون وضعي الاقتصادي والاجتماعي على أحسن
حال وأرغب في حياة حرة كريمة وأريد مثلما يعيش أي
إنسان في دول الخليج من رفاهية وانتعاش واستقرار
في كل مجالات الحياة ... إذن هذه مطالب بسيطة
أريدها وهذا حقي كشخص أعيش في هذه المحافظة
بالمقابل وقبل ذلك وبالتأكيد إن اخلص لمحافظتي
ولبلدي وان أحافظ على الأمن والاستقرار وسلطة
القانون وتفعيل دور المؤسسات القضائية. أذن قد
ميزت ما هو الصح وما هو الخطأ وكيف يمكن أن أصححه
ومن هو الذي سار بالمحافظة إلى الطريق الصحيح ومن
الذي أنقذ حياة ألاف الأبرياء من ظلم الإرهاب وظلم
الاحتلال ومن الذي اعاد الطالب إلى مدرسته والموظف
إلى دائرته والشرطي إلى مركزه والجندي إلى وحدته
والعامل إلى عمله وأعاد متطلبات دورة الحياة
اليومية للمواطن. ولكن هناك سؤال ... من فعل ذلك
ألا يجب أن يكون صوتي له ؟؟؟
في ضوء ما تقدم وللأجابه على تسأولاتي كوني مواطن
... كوني ناخب
يطرح السؤال مجددا نفسه ...من أنتخب ؟
(( وضعت صوتي لمن هو يستحقه ))
كتب/ بكر
فوزي العبدلي
|