الصفحة الرئيسية
 الأخبار المحلية

العربية نت


 بيان صادر عن مؤتمر صحوة العراق والكيانات السياسية الوطنية
 

ايها الشعب العراقي الابي:-

في خضم توالي الأحداث والمتغيرات السياسية المفاجأة ... لاحظنا بأن قوى واطراف سياسية معينة سارعت بإرادتها أو بناءاً على أملاءات خارجية ... لاستخدام ما يسمى بهيئة المسائلة والعدالة ... لبث سمومها وتصويب سهامها ازاء الحركات والاحزاب والشخصيات المشهود لها بمواقفها الوطنية ... وان البعض ممن نالت منهم تلك السهام كانوا و لازالوا يشاركون في صلب العملية السياسية ... وحكومة الوحدة الوطنية على حد تعبيرهم ... وان ما يسمى بالهيئة المذكورة سيئت الصيت ... لأنها تمثل ارادات واجندات داخلية وخارجية ... هدفها تبادل الادوار للامعان في تفرقة وتمزيق وحدة العراق ارضاً وشعباً ... لذا بـــادرت وعند اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية ... المنتظر اجراؤها في 7/ اذار / 2010 ، باجتثاث وإقصاء (9) كيانات سياسية و (452) شخصية وطنية ... بعد ان تراجعت عن قرارها في اقصاء (59) شخصية وطنية ... دون ان توضح لتلك الاحزاب و الشخصيات ... المبررات التي اعتمدتها في عملية الاقصاء أو التراجع عن ذلك .
ضمن هذا السياق ... وجدنا بأن الواجب الوطني ... يحتم علينا والقوى والشخصيات الوطنية التي اقصيت ... من المشاركة الفاعلة في الانتخابات البرلمانية التي يكفلها الدستور ... رغم تحفظاتنا على العديد من بنوده وفقراته وثغراته ... علماً بأن الأطر وسياقات العمل التي تنظم ... عملية التحولات الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة تؤكد على نبذ سياسة الاجتثاث والإقصاء ... وبهذا الصدد نقول :
• نحن والحمد لله ... من تكلم يوم أسكتت الأفواه .
• نحن وبفضل العلي القدير من شهر السيوف بوجه المجرمين يوم أغمدها الكثير سامحهم الله .
• نحن وبهدى الرحمن .. من كان له الدور المميز ... في جمع شمل ابناء البلاد ... يوم انبرى الكثير ... وبتوجيهات خارجية لمواصلة دورهم المشين في تمزيق وتفرقة البلاد وأبنائها .

ايها الشعب العراقي الكريم:-

نرى بأن ما قامت به ما يسمى بهيئة المسائلة والعدالة امراً مبيت ... ودبر بليل ومما يؤكد ذلك هو ان كادرها يتكون من الأطراف الثلاثة الفاعلة في العملية السياسية .
وإنهم ... ولاعتبارات خارجية وأخرى خاصة بهم ... فصلوا ... ثياب ٍ على مقاساتهم بدافع خلط الأوراق ... والعودة بأجواء الانتخابات البرلمانية المنتظرة ... إلى أجواء سابقتها انتخابات عام 2005 ، وكما يبدو لنا وللمتابعين للتحولات الديمقراطية للعهد الجديد للعراق ... أنهم قد نسوا ... بأن العراقيين قد أدركوا مداخلات انتخابات عام 2005 ، وان الأوضاع الأمنية تسير بالاتجاه الايجابي ... وان الوعي الانتخابي للعراقيين ... يدعوهم إلى ضرورة الإصرار على المشاركة ... لانتخاب رموزهم الوطنية التي ستحقق لهم ... مستقبل أفضل ... بعيداً عن الإقصاء والمحاصصة الطائفية


يا ابناء شعبنا الغيور :-

باسمكم جميعاً ... ننصح الأطراف المعنية بالاجتثاث والإقصـــاء للتراجع عن هكذا قرارات مشينة ... وان يسجلوا موقفاً تاريخيا لذاتهم بالعودة للصف الوطنــــــي والاصطفاف مع القوى والشخصيات الوطنية العراقية ... بدلاً من أن يكونوا أداة للغير وسوطاً مسلطاً على رقاب أبناء بلدهم ... وذلك لأن التاريخ يسجل المواقف المميزة ولا يرحم المتآمرين على أبناء جلدتهم ... وان يضعوا في حساباتهم بأن هنالك حدود لصبر الشعب العراقي ... خاصةً وانه تحمل الكثير من تداعيات التدخلات الخارجية ... ونؤكد على ضرورة الامتثال لنداء وقوف وإرادة الشعب العراقي ... تحسباً من أن يكون له خيار اخر في حالة ... الاستمرار بتجاهل ارادته ... والمتاجرة بدماء أبنائه الزكية ونؤكد على ضرورة مشاركة الجميع ، ولكي نمنح الفرصة الكاملة لإرادة الشعب العراقي الانتخابية لإقرار الفيصل الحاسم عبر صناديق الاقتراع ... على أن نضمن توفير أجواء انتخابية شفافه ... وبإدارة شخصيات وطنية عراقية ...وإشراف دولي وعربي وإسلامي .

                 " والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته "

 

                                                             الشيخ
                                            أحمد بزيع أبو ريشة
                                         رئيس مؤتمر صحوة العراق
                                               28/1/2010