|
أقام مجلس محافظة
الانبار يوم الاثنين الموافق 2 شباط 2010 ، ندوة حوار
مفتوحة على قاعة مجلس المحافظة ، شارك فيها السيد محافظ
الانبار وكالة ، ونخبة من السادة رؤساء الكيانات السياسية
وممثلين عنهم ، والمدير العام لمكتب المفوضية العليا
المستقلة للانتخابات / فرع الانبار ، ورؤساء العديد من
منظمات المجتمع المدني ، وبعض شيوخ ووجهاء العشائر ، و
السادة القادة العسكريين والأمنيين وأعضاء مجلس المحافظة .
و أدار هذه الندوة السيد رئيس المجلس الدكتور جاسم
الحلبوسي والتي اتسمت بالشفافية والمصداقية في كيفية إنجاح
عملية سير الانتخابات البرلمانية القادمة من حيث الإعداد
والتنسيق الفني والإداري لها بالنسبة لمفوضية الانتخابات
وتوفير الأجواء الأمنية المناسبة لحماية الناخب عند ذهابه
للإدلاء بصوته في صناديق الاقتراع ، حيث تحدث عن ذلك
اللواء الركن عبد الله نائب قائد عمليات الانبار قائلاً "
تم وضع خطة أمنية دقيقة خلال فترة الانتخابات وعرضها على
معالي وزير الدفاع وقائد القوة البرية إذ ابدوا من جانبهم
بعض الملاحظات الهادفة عليها " .
وعن دور الأجهزة العسكرية والأمنية خلال تلك الفترة تحدث
خلال الندوة السيد قائد شرطة الانبار اللواء الركن بهاء
القيسي قائلاً " سوف لن يكون هنالك أي تدخل من قبل العناصر
الأمنية المتمثلة بالجيش والشرطة في آلية سير الانتخابات
سوى بالأمور المتعلقة بالجانب الأمني منها ، وحماية
المراكز الانتخابية من الخارج فقط ، ومن يثبت عليه غير ذلك
فسيحاسب ويحال إلى المحكمة العسكرية " إضافة إلى إن السيد
قائد عمليات الانبار و مفوضية الانتخابات في الانبار قد
خصصوا عدة خطوط ساخنة لأستقبال الشكاوى حول الخروقات التي
قد تحصل خلال تلك الممارسة الديمقراطية الحرة .
هذا وقد كان لأ تلاف وحدة العراق حضوره الفاعل في الندوة
من خلال طرحه لأهم الملاحظات التي من شأنها ان تجعل الية
سير الانتخابات البرلمانية القادمة ناجعة ومثمرة وبعيدة عن
الاشكالات والمعوقات التي حدثت في انتخابات مجالس
المحافظات السابقة ، حيث تحدث ممثل الشيخ احمد ابوريشة
رئيس مؤتمر صحوة العراق وائتلاف وحدة العراق في الانبار
الدكتور صالح الخليفة قائلاً " نود ان ندرج في ادناه
الملاحظات المتعلقة بوجهة نظر ائتلاف وحدة العراق (348)
فيما يتعلق بالاستعدادات والترتيبات الخاصة بالحملة
الانتخابية المنتظر اجراؤها في 7/3/2010 ، لأنتخاب اعضاء
البرلمان العراقي المقبل والذي سينبثق عنه حكومة مركزية
جديدة تدير العراق لمدة الاربع سنوات المقبلة وكما يلي :-
1. تضع قيادة شرطة الأنبار خطة تؤمن سيطرتها على الأوضاع
...وضبط الأمن وحماية المراكز الانتخابية ...وبما يضمن
نجاح وانتظام الفعاليات الانتخابية ...بعيداً عن التدخل في
مجريات هذه العملية .
2. تتولى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / فرع
الأنبار مهمة الإشراف على سير العملية الانتخابية ...وعلى
أن تلتزم الحيادية والشفافية ...وعدم الانحياز لأي طرف
سياسي أو مرشح... مهما كانت المبررات والمسوغات لذلك .
3. نأمل أن لا تفاجئنا مفوضية الأنبار ...وكما حصل سابقاً
في تحويل العديد من المراكز الانتخابية المقررة مسبقاً
...من المنطقة (س) إلى المنطقة (ص) لاعتبارات حزبية أو
توجهات سياسية معينة .
4. تسهيل الإجراءات الخاصة بحركة العجلات التي تنقل
المقترعين ...من مناطق سكنهم إلى مراكز الاقتراع الخاصة
بهم... وبالعكس .
5. منح منظمات المجتمع المدني المخولة ...فرصة الإشراف على
الانتخابات ...كونها أهم وسيلة مراقبة محادية لسير
الانتخابات ...ونقل الصورة الحقيقية عن مداخلات وتداعيات
هذه الفعالية المهمة .
6. وفيما يتعلق بالمؤسسة العسكرية المؤقرة ... تنفيذا
لاحكام الدستور ومهام وزارة الدفاع... نرتأي أن تكون
القطاعات العسكرية التابعة لقيادة عمليات الانبار ...
بعيداً عن مناطق المراكز الانتخابية ... وذلك حفاظاً على
الدور الفاعل وسمعة هذه المؤسسة الرائدة ... لأنها أسمى من
أن تعكس انطباع ... لدى البعض من أصحاب الغرض المبيت ...
والمتقولين والمتمشدقين ... بأنها تتدخل في هكذا أمور .
7. السعي والعمل الدؤوب لتفعيل دور المرأة لضمان مشاركتها
الفاعلة في الانتخابات البرلمانية المقبلة ليكون لها الدور
المميز في العملية السياسية والتحولات الديمقراطية للعهد
الجديد للعراق .
|